قبيلة العروسيين الشرفاء
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأمير أحمد ولد الديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 02/10/2012

مُساهمةموضوع: الأمير أحمد ولد الديد   الخميس أبريل 14, 2016 2:39 pm

[rtl]حدث "بن ملاًده" قال: لما انقشع غبار معركة "لكويشيشي"، توطّن لدى "النصارى" عزم شديد بتصفية المقاوم أحمد للديد، وانضمت مخططات جديدة لأخرى كانت قد نوقشت لتنفيذ تلك المهمة.[/rtl]
 
[rtl]لكن باب ول الشيخ سيديا ـ وكانت تصله أخبار من ذلك ـ سعى بحكمته وبدافع من صداقة تربطه بول الديد، وبسعيه الدؤوب لاستتباب الأمن في منطقة الترارزه، إلى الصلح بين هذا البطل والمستعمرين، واستخدم لنجاح الأمر كلما يملكه من علاقات مع "النصارى"، كما استخدم الأخ الأكبر لول الديد، سيدي ول سيدي،  وبعض من أمراء الترارزه.[/rtl]
 
 
 
 
[rtl][/rtl]
[rtl]الشيخ باب ولد الشيخ سيدي[/rtl]
 
 
[rtl]وهكذا تم الصلح و"كاتب" ول الديد "النصارى"، على أن يعيش في إمارة أجداده آمنا مكرما، ويعطى الأمان لكل من جاهدوا معه، ويمنح صلات سنوية مما يقسمه "النصارى" من أموال، كما تؤول إليه الإمارة، بعد الأمير في ذلك الوقت، أحمد سالم ولد ابراهيم السالم.[/rtl]
 
 
[rtl][/rtl]
[rtl]الأمير أحمد ولد الديد[/rtl]
 
[rtl]
لكن "النصارى" كانو لايزالون غاضبين من التاريخ الطويل لول الديد في المقاومة، وكان دم الملازم "جان رابول" قائد معركة لكويشيشي لا يزال دون عقوبة، فلجؤوا إلى تهميش ول الديد، وتقوية وإكرام أمراء آخرين من أبناء عمومته، وتوالت تلك الرسائل والإشارات.
[/rtl]
 
 
[rtl][url=http://www.mederdra.net/images/ .jpg][/url][/rtl]
[rtl]والي موريتانيا العام هنري كادن[/rtl]
[rtl]Henri Gaden[/rtl]
 
 
[rtl]فما كان من ول الديد إلا أن انسحب، وتجمّع حوله ثلة من مقربيه، الذين كانوا يناضلون معه، وكونوا مجموعة من "المتسكعين"، يتجولون بين الأحياء البدوية، وكأنهم يجترون مجد فترة سرقت منهم، وليس بإمكانهم استرجاعها، وكان يطيب لول الديد أن يسمي نفسه وأصحابه في تلك الفترة ب: "لمبلحات" وهن الفتيات المقصورات للتسمين.[/rtl]
[rtl]
ذات يوم، قاد ول الديد ومجموعته، التجوال، إلى خيام أهل أحمد ول محمد سالم، وكانت تلك الأسرة في تلك  الفترة تشهد أوج ازدهار مسيرتها العلمية.
[/rtl]
 
[rtl]كانت خيمتهم المسماة "الصفراء" تظل طلابا للعلم قدموا من كل حدب وصوب، وكانت كل فنون العلم تتردد في جنبات تلك الخيمة، التي أصبحت مقصد كل ضيف وكل طامع.[/rtl]
[rtl]
قضى ول الديد وأصحابه يومهم تحت تلك الخيمة، في ظل الإكرام الذي كانوا يستحقونه، وحدّث ول الديد أبناء محمد سالم، وكانت تربطه بهم علاقة خاصة:
[/rtl]
[rtl]
ـ لقد خدعني النصارى بهذا الصلح، وها أنا أعاني من آلام العظام، بسبب الراحة والأكل والشرب.
[/rtl]
 
[rtl]فأجابه أحدهم:[/rtl]
[rtl]
ـ لا تقل ذلك يا أحمد، فما قمت به هو الحكم الشرعي الصحيح، والنصارى اليوم واقع لا يمكن التنكر له، ومحاربتهم نوع من تبديد الجهد لا نتيجة منه.
[/rtl]
 
[rtl]فرد ولد الديد:[/rtl]
[rtl]
ـ على الأقل، كنت أشفي غليلي منهم، أما اليوم فأنا نكرة.
[/rtl]
[rtl]
ورد الثاني:
[/rtl]
[rtl]
ـ أنت لا تدرك ياول الديد أن أوان بزوغ نجمك قد بدأ الآن، إنني أحس بذلك وإحساسي لا يخونني أبدا.
[/rtl]
 
[rtl]فرد ولد الديد:[/rtl]
[rtl]
ـ ذلك على الله، ويكون إن شاء الله في نحور النصارى، وأنا جئتكم اليوم يا "أشياخي"، زائرا للدنيا والآخرة، فلا أرجع من عندكم إلا بقضاء حوائجي.
[/rtl]
[rtl]
ورد الثالث، وهو يربت على كتف الأمير المتربع بجانب أصدقائه، الذين يهابونه كثيرا:
[/rtl]
[rtl]
ـ نحن "نزورك" أنت، أنت أفضل منا، فأنت مجاهد في سبيل الله، وأجر سنة من التدريس تحت هذه الخيمة الظليلة، تأخذه أنت في ضربة واحدة في سبيل الله.
[/rtl]
[rtl]
بعد صلاة العصر، ودع ول الديد ومجموعته خيمة "الصفراء"، وبعد يومين كانوا يهبطون في واد يجاور "أحسي المحصر"، شمالي المذرذره، فرأو من بعيد راكبا يحث السير، لم يلبث أن سألهم:
[/rtl]
[rtl]
ـ هل من بينكم أحمد للديد؟
[/rtl]
 
[rtl]رد ول الديد:[/rtl]
 
[rtl]ـ "يسو"[/rtl]
 
[rtl]فرد الراكب بسرعة:[/rtl]
[rtl]
ـ منذ أمس وأنا أجوب الأحياء بحثا عنك، لدي لك رسالة من "كومانده" المذرذره.
[/rtl]
 
[rtl]لقد أطاح "لمحاليين" على مواشي الترارزه منذ ثلاثة أيام، وتبعتهم بعض القبائل لكنها لم تستطع اللحاق بهم، ويقول لك "كومانده" إنك إذا نفذت هذه المهمة، وأرجعت قطعان الإبل والعبيد، فستكافأ أنت ومجموعتك مكافآت كبيرة.[/rtl]
 
 
[rtl][url=http://www.mederdra.net/images/emir hmed salem brahim salem.jpg][/url][/rtl]
[rtl]حاكم المذرذرة[/rtl]
[rtl]صربنيي Commandant Charbonnier[/rtl]
[rtl]في ضيافة الأمير أحمد سالم ولد ابراهيم السالم[/rtl]
 
 
[rtl]
برقت عينا ول الديد، وهو يرى الرسول يبتعد على جمله،
[/rtl]
 
[rtl]وتحلق حوله أصدقاؤه، وكل واحد منهم يثني عنان جمله.[/rtl]
 
[rtl]وتحدث:[/rtl]
[rtl]
ـ أظن أننا وجدنا ضالتنا، لقد بدأ العمل، اسمعوا، لن نضيع الوقت، إن اللصوص يبتعدون بالمواشي، هذه مهمة سأشرحها لكم، لقد رحل هؤلاء الناس منذ ثلاثة أيام، وإذا كنا نريد أن ندركهم فعلينا أن نحصل على ضعف وقتهم، إنهم يسيرون نهارا ويستريحون ليلا، ولكي نكسب الوقت علينا أن نسير ليلا ونهارا ثلاثة أيام، إذا كان بإمكانكم السهر ثلاث ليال متتالية سننجز هذه المهمة، وإذا كان هنالك من سينام على ظهور الجمال فليبق هنا.
[/rtl]
[rtl]
بات ول الديد ليلته يجمع الجمال الصالحة لمهمته، إنها جمال من نوع خاص، دأب بعض المختصين في تربية الإبل على تحضيرها له، أيام كان مقاوما، حيث يتم اختيار سلالات خاصة، وتتم تربيتها بطريقة خاصة، إنها جمال دربت على الصبر والقوة، وعلى الجوع والعطش، جمال لا تصدر صوتا عند "بروكها"، لديها مفاصل صامتة فلا يسمع صوت سيرها، وتبرك بطريقة خاصة، فلا تضرب صدورها وقوائمها الخلفية بالأرض، بل تبرك بمرونة وخفة لا تثير انتباه العدو، جمال دربت على "الجر" الصامت الذي لا صوت له ولا رائحة تثير انتباه كلاب الحراسة، جمال يعرف ول الديد جيدا التعامل معها، أيام كان يكر ويفر ضد  "الكويات" و"الصنكات"، يقتل منهم ويسلب وينسل قبل أن ينتبه لفعلته.
[/rtl]
 
[rtl]حصل ليلته على ما يكفيه وأصدقاءه الستة من الرواحل أيضا وهي رواحل لا تصلح للتباهي بقدرما تصلح للمهمات الصعبة، إنها رواحل عتيقة شاخ جلدها وعودها، فهي بكماء لا أزيز لها ينبأ عن راكب، ومرنة تتمايل مع الراكب فلا تتعب مفاصله ولا تؤثر في راحلته، "غرظها" و"ذنابها" النحاسية استبدلت بأخرى من مواد خاصة لا رنين لها، و لا يعرف أحد من أين أحضرها "ول النابغه"، وبذلك تتماشى مع الجمال التي ستشارك ول الديد في هذه المهمة الصعبة.[/rtl]
[rtl]
في الهزيع الأخير من الليل وقبل بزوغ الفجر، انطلق سبعة "بجوان" ملثمين من "حومات" المذرذره، باتجاه الشمال، يحثون السير على وتيرة "أسناف"، كل واحد منهم يحمل القليل من الماء في ركوة صغيرة يابسة، يسهل الشرب منها للراكب، وبعض من التمر اليابس.
[/rtl]
 
[rtl]جعل كل واحد منهم المرتفعات الممتدة بين إينشيري وآدرار بين عينيه، لا يرى ما دونها، تلك حسب حدس ول الديد، هي المنطقة التي سيلحقون فيها بأعدائهم، صرير الرياح الهادئة يمتزج بصوت خفيف لسيرهم، يتوسطهم قائدهم، يفترقون قليلا تلافيا لبعض التضاريس، رفقا بجمالهم التي يقتصدون في جهدها للمهمة الصعبة، ويجتمعون فلا يكثرون الكلام، يبددون النعاس ببعض المزاح، وقصص أيام البطولات، ول الديد يركز على تفاصيل مهمته المعقدة، ومعاونوه دأبوا منذ عرفوه على الوثوق به، ولم يحصل أن خذلهم لا في التخطيط ولا في التنفيذ.[/rtl]
 
[rtl][/rtl]
 
[rtl]لقد بدأت آثار قطعان الإبل تتضح، وهكذا،،، ثلاثة أيام بلياليها لا ينزل الركبان إلا بخفة، لجمع صلاة قصيرة، وأخيرا تكلم ول الديد مساء اليوم الثالث:[/rtl]
[rtl]
ـ هل ترون تلك الهضاب التي كنا نراها منذ يومين، وأصبحت اليوم بادية للعيان؟
[/rtl]
 
[rtl]إن كنت لا أزال أنا، فالناس سيبيتون الليلة خلفها، لذا سنتجه غربا حتى لا يرانا "شوفهم" والمخطط كالتالي:[/rtl]
[rtl]
إذا هاجمناهم من الجنوب، فسيهربون ويأخذوا الإبل في وجوههم، لذا سندور من ورائهم لنسوق القطعان جنوبا ونختبئ حتى يناموا، وسأكمل لكم التعليمات لاحقا، إنني الآن أسمع ضجيج القطعان، وأشم رائحة عرق الإبل.
[/rtl]
 
[rtl]دارت فرقة ول الديد من خلف اللصوص وقطعان الماشية، ثم اقتربوا من ناحية لم يحسب العدو  أنه سيؤتى منها، وهكذا وبشجاعة فائقة اقتربوا منهم وظلام الليل يزحف على الوهاد، واختفوا بين جناح من الإبل، قريب من الخيمة التي نصبها اللصوص، حتى أصبح بإمكانهم سماع حديثهم.[/rtl]
 
[rtl]كل جمل بارك، يتلذذ بالراحة، بعد جهد ثلاثة أيام من "أسناف"، ويمسك بزمامه مقاتل يستند على صدره، يستمعون لحديث أعدائهم.[/rtl]
 
[rtl]دخل "الشوف"، فسألوه مالأخبار؟[/rtl]
 
[rtl]فأجابهم:[/rtl]
[rtl]
ـ لقد غربت الشمس وليس من أحد على أثركم.
[/rtl]
 
[rtl]تضاحك القوم وتضاربت الأيدي:[/rtl]
[rtl]
ـ لقد قنط الجبناء
[/rtl]
[rtl]
ـ ألم أقل لكم إن "أهل الكبله" جبناء.. ؟
[/rtl]
 
[rtl]تقابلت عيون أصحاب ول الديد في الظلام ينظرون شزرا، فرفع لهم يده يشير بالصمت....[/rtl]
 
[rtl]لم يطل الأمر حتى سمعوا شخير القوم..[/rtl]
 
[rtl]عدة دقائق، وحدثهم ول الديد:[/rtl]
[rtl]
ـ هم الآن موتى، إنها اللحظات الأولى لنوم التعبان، لكن هناك وقت سيتبع تلك اللحظات، عندما يستغرقون قليلا، سيصابون بالجنون إن انتبهوا على صوت الرصاص.
[/rtl]
 
[rtl]لقد تمرس ول الديد في "الطيحات ليلا"، وأصبح يعرف متى يكون الهجوم ناجحا، وكيف يستغل بشرية الإنسان وضعفه.[/rtl]
[rtl]
إذا أشرت لكم فأطلقوا الرصاص، وصيحوا صيحة رجل واحد، ولتدركو أن عملكم هنا لن يتجاوز إخافة هؤلاء اللصوص، حتى تتأكدوا من أنهم يهربون، أما العمل الحقيقي فهو الماشية، لقد قطعنا كل تلك المسافة لنرجع بالإبل، ولا تقتلوا إلا إذا وجدتم مقاومة، واضطررتم لذلك، فليس لدينا الوقت لتغسيل وتكفين موتاهم، وإذا ضرب أحدكم فليصح "أنا ول الديد".
[/rtl]
[rtl]
هب اللصوص كالمجانين على أصوات الرصاص، بحثوا قليلا عن سلاحهم، لكن لم يجدوا له أثرا، تركز تفكير كل واحد منهم على الحصول على مركوبه، وقفزوا على ظهور الجمال، حاولوا قليلا أن يهربوا بالإبل أو بعض منها، لكن الفوضى العارمة والرصاص الذي يطاردهم جعلهم يرضون من الغنيمة بالإياب، فولوا مدبرين..
[/rtl]
[rtl]
تفرق أصحاب ول الديد على المهمات التي رسمت لهم، إثنان يحلان عقل أمهات الإبل التي تقودها، واثنان يحلان وثاق العبيد الذين كانوا رعاة للقطعان، وكان اللصوص قد أخذوهم معهم كغنيمة زائدة، أما اثنان مع ول الديد فقد تولوا أصعب المهمات، فتجميع آلاف من الإبل في هذه الوهاد المظلمة، وتوجيهها باتجاه الترارزه، أمر يكاد يكون مستحيلا.
[/rtl]
[rtl]
أخيرا تجمعت الفرقة كلها خلف الإبل، يساعدها الرعاة الذين تحرروا، لكن الجري وراء ذلك الكم الكبير من الماشية، كوّن سحابة من الغبار، شلت قوى الرجال المتعبين أصلا بالسهر، وهكذا بدا أن القطيع يزحف زحفا، وول الديد يجري يذرع الخلفية مرة في الأطراف، ومرة في الوسط، وهاهو يرى رجاله بعد أن تأكدوا أن الإبل قد تخلصت، يتساقطون من التعب، لا يرى أحدهم كثيبا نديا إلا وارتمى عليه كالميت، وكأنهم يقولون له بلسان الحال، يجب أن نبيت حتى الصباح، فقد أمنت الماشية.
[/rtl]
 
[rtl]لكن ول الديد المحارب المحنك، لا يترك مكانا للصدف، فمن يضمن أن لن يرص اللصوص صفوفهم ويعودوا، ليكلفوه معركة هم فيها خفاف، وهو مثقل بما يسوق من الأمانات.[/rtl]
 
[rtl]يجب الابتعاد بالإبل جنوبا.[/rtl]
 
[rtl]قفز ول الديد من فوق راحلته، وتناول "آسفل" .. حبلا قويا غليظا من الجلد، برمه في ذراعه، وانطلق خلف الإبل كالمارد، يجري من يمينها إلى يسارها، يضرب هنا ويضرب هنالك، ويصيح هنا ويصيح هنالك، لا يعرف كلا ولا تعبا ولا مللا، لا يستبين بين الأمهات والفصلان من شدة الظلام.[/rtl]
 
[rtl]ولما انقشع الليل، ومع خيوط الفجر الأولى، وكانت قطعان الإبل تترامى مد البصر، على أرض إينشيري المستوية، رأى ما  أدرك أنه "ظليم" -إبن النعامة-، بات طول الليل يضربه وهو يظنه فصيلا من الإبل، رآه وقد تساقط شعر جوانحه من الضرب بالحبل.[/rtl]
 
[rtl]ومع الأشعة الأولى لليوم الرابع من بداية مهمته، جلس ولديد القرفصاء، والإبل تملأ الأفق، وقال وهو يحس بالقليل من التعب، قولته الشهيرة:[/rtl]
 
[rtl]"بعدن عدن أعليات" .. كدنا نصبح نساء.[/rtl]
 
[rtl][/rtl]
 
[rtl]
امتلأت الترارزه بالزغاريد والفرح، واستسلم النصارى لمكانة ول الديد، التي لم ينلها من أيديهم.
[/rtl]
 
[rtl]وقد خلّد ول أبن ول أحميده بعد ذلك، وبعد أن أصبح ول الديد أميرا للترارزه، بعضا من هذه الملحمة الخالدة، بقصيدته المشهورة، التي يقول في مطلعها:[/rtl]
[rtl]
صَبَغْتِ بدمْعِ عاشقِكِ الْخُدودا       وعنه أطلتِ في الصِّلَة الصدودا
[/rtl]
[rtl]إلى أن يقول فيها:[/rtl]
[rtl]
إذا الشجعانُ صرَّعَهُم كَراهُم  وباتوا فوقَ أرحُلِهِمْ هُجودا
وطَوَّتْهُمْ يُدِيُّ طَوىً طويلاً       وأمسَى البَرْدُ جَلَّلَهُم بُرودا
وشَفَّهُمُ الصَّدَى حتى توانَوْا        وصَدُّوا عن عَزائمِهِمْ صُدودا
تراهُ أغرَّ مُبْتَسِماً يُزَجِّي        سديد الرأي والنظر السديدا
يُحَذِّرُهم ويُغريهم ويَفري     بِهم تِيهاً مُضَلِّلَةً وبيدا
[/rtl]
 
 
[rtl][/rtl]
[rtl]الشاعر محمد ولد أبن ولد احميده[/rtl]
 
 
 
[rtl]منت الناس[/rtl]

[rtl]أعتذر للقرّاء، فما أكتبه ليس تاريخا، بقدرما هو قصص شعبية متداولة،[/rtl]
[rtl]أضيف عليه تصورات للمواقف من خيالي.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laaroussi.lamuntada.com
 
الأمير أحمد ولد الديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ سيد احمد العروسي :: الفئة الأولى :: المنتدى-
انتقل الى: